وزارة النقل السورية تطرح مناقصة دولية لتأهيل طريقي نصيب تركيا ودمشق تدمر
وزارة النقل السورية تطرح مناقصة دولية لتأهيل طريقي نصيب-تركيا ودمشق-تدمر
أعلنت وزارة النقل السورية عن عزمها إطلاق طلب استدراج عروض دولي شامل خلال الأسبوع المقبل لتنفيذ وتأهيل طريقين دوليين استراتيجيين، بهدف استعادة دور سوريا كجسر بري وممر لوجستي إقليمي يربط بين أوروبا ودول الخليج العربي.
وجاء هذا الإعلان في إطار خطة أوسع كشف عنها وزير النقل يعرب بدر لتطوير البنية التحتية البرية بالشراكة مع القطاع الخاص والجهات الدولية المانحة.
تفاصيل ومسارات المشاريع المستهدفة
-
محور الشمال - الجنوب: يمتد من معبر نصيب على الحدود الأردنية، مروراً بدمشق، حمص، وحماة، وصولاً إلى الحدود التركية عند معبر باب الهوى.
-
محور الشرق: يمتد من العاصمة دمشق إلى تدمر، ويشكل المرحلة الأولى من مشروع متكامل مستقبلي للوصول إلى دير الزور لربط المحافظات الشرقية بمركز البلاد.
التمويل وموازنة البنية التحتية لعام 2026
-
موازنة مخصصة: رصدت الحكومة السورية مخصصات مالية ضمن موازنة عام 2026 للمباشرة الفورية بالعمل، ضمن برنامج تمويلي وتطويري يمتد لثلاث سنوات.
-
مفاوضات دولية: تجري وزارة النقل السورية نقاشات متقدمة مع البنك الإسلامي للتنمية لتقديم الدعم الفني اللازم لإجراء تقييم شامل لشبكة الطرق المركزية التي تبلغ أطوالها نحو 9550 كيلومتراً.
-
تمويل السكك الحديدية: أكد الوزير وجود تعاون قائم ومباحثات مع البنك الدولي لتأمين التمويل الخاص بإعادة تأهيل وتطوير قطاع السكك الحديدية المتضرر.
شراكات إقليمية وتحول رقمي
-
تعاون سوري إماراتي: بحثت الوزارة مؤخراً مع سفير دولة الإمارات بدمشق إمكانية الاستفادة من الخبرات الإماراتية في تطوير الطرق، والتحول الرقمي، وإدارة خدمات نقل البضائع.
-
تنسيق لوجستي مع السعودية: زار وفد فني سوري المملكة العربية السعودية للاطلاع على تقنيات تصميم الطرق الحديثة، وبحث تفعيل الربط السككي الإقليمي وتسهيل حركة دخول الشاحنات السورية عبر منصة لوجستي.
تأتي هذه الخطوات لرفع كفاءة قطاع الشحن البري في سوريا، لا سيما وأن البيانات الرسمية تشير إلى أن نحو 75% من الشاحنات الثقيلة العاملة في البلاد يتجاوز عمرها 20 عاماً، مما يجعل تحديث الطرق والأسطول ضرورة ملحة للاقتصاد المحلي
4/6/2026
الدليل الصناعي السوري