ورشة عمل لمنظمة العمل الدولية وغرفة صناعة دمشق لبحث التعافي الاقتصادي ودعم قطاع الأعمال في سوريا
ورشة عمل لمنظمة العمل الدولية وغرفة صناعة دمشق لبحث التعافي الاقتصادي ودعم قطاع الأعمال في سوريا
نظمت منظمة العمل الدولية ورشة عمل تخصصية استضافتها غرفة صناعة دمشق وريفها، ركزت على دراسة تداخلات فجوات العمل اللائق مع محركات النزاع، والمظالم الاجتماعية، وفرص تعزيز التماسك المجتمعي والعدالة الاجتماعية في سوريا. وجمعت الورشة ممثلي أرباب العمل من اتحادات غرف الصناعة، والتجارة، والزراعة، والسياحة، بحضور رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها وأمين سر اتحاد غرف الصناعة السورية المهندس محمد أيمن المولوي، والمنسق القطري لمنظمة العمل الدولية في سوريا السيد محمد أنس سبع، إلى جانب عضو مكتب الاتحاد الأستاذ إياد بتنجانة، ومدير الاتحاد خلدون دادو. وقاد هذا التحليل فريق من منظمة "SWISS PEACE" بالتعاون مع الوكالة السويدية للتعاون الإغاثي الدولي (Sida)، بهدف تصميم برنامج دعم مستقبلي يتماشى مع أولويات التعافي الوطني.
وتناول الحوار واقع القطاع الصناعي الحالي، والتحديات التي تواجه أصحاب العمل والعمال، وآليات تفعيل الحوار المشترك بين أطراف الإنتاج والمؤسسات المعنية. كما ناقش المشاركون القطاعات القادرة على توليد فرص عمل كثيفة، وحددوا أولويات الدعم للمرحلة المقبلة؛ حيث لخص ممثلو أرباب العمل أبرز العقبات في نقص العمالة الماهرة، واستمرار تداعيات العقوبات الدولية، وموجات التضخم المحلية والعالمية التي تضعف القدرة الشرائية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وخاصة حوامل الطاقة ورسوم التأمينات الاجتماعية. وشملت التحديات أيضاً عدم استقرار العمالة الموسمية في القطاع الزراعي، وصعوبات الفرز والتوضيب وفق المواصفات العالمية، وغياب الاستقرار الاقتصادي العام.
وفي ختام الورشة، شدد الحضور على أهمية المشاركة الفاعلة لأرباب العمل في صياغة ومناقشة القوانين لحماية مصالحهم وتحقيق النمو. وأوصوا بالتركيز على القطاعات كثيفة العمالة، مثل النسيج، والصناعات الغذائية والزراعية، وصناعات إعادة الإعمار، مع تكثيف برامج التدريب المهني عبر إنشاء مراكز متخصصة، واستقطاب الخبرات الدولية، ودعم حضور المنتجات السورية في المعارض الخارجية. من جهتها، أكدت منظمة العمل الدولية أن هذه المخرجات ستشكل ركيزة أساسية للدراسات الجارية لصياغة برامج الدعم القادمة
21/5/2026
الدليل الصناعي السوري