مؤتمر غرفة صناعة دمشق وريفها يعلن انطلاقة الموسم الدرامي السوري الرمضاني 2026 ودعم تحويل الإنتاج التلفزيوني إلى صناعة متكاملة
مؤتمر غرفة صناعة دمشق وريفها يعلن انطلاقة الموسم الدرامي السوري الرمضاني 2026 ودعم تحويل الإنتاج التلفزيوني إلى صناعة متكاملة
بهدف تسليط الضوء على الموسم الدرامي السوري بامتياز هذا العام و عودة الدراما السورية بقوة إلى الشاشات المحلية والعربية، وتحت شعار "الدراما السورية مرآة الحكاية – الموسم الأول بعد التحرير" نظمت لجنة صناعة السينما والتلفزيون في غرفة صناعة دمشق وريفها مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الموسم الدرامي الرمضاني الجديد، واستعراض أبرز ملامحه الفنية والإنتاجية.
شهد المؤتمر حضور نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها والمشرف على اللجنة الأستاذ غسان الكسم و ممثلين عن وزارتي الإعلام، والثقافة، إلى جانب رئيس و أعضاء مجلس إدارة لجنة صناعة السينما والتلفزيون، واللجنة الوطنية للدراما وعدد من المنتجين والمخرجين، وحشد كبير من وسائل الاعلام.
نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها والمشرف على اللجنة الأستاذ غسان الكسم، أكد أن الإنتاج الدرامي ليس مجرد نشاط فني عابر، بل يعد صناعة متكاملة تؤثر في مختلف القطاعات الحيوية، مثل القطاعات الغذائية والهندسية، إضافة إلى دوره الكبير في توفير فرص عمل متعددة. وأشار إلى أن الأعمال الدرامية المنتجة محلياً تسهم في تعزيز شعار "صنع في سورية" وهو أحد الأهداف التي تسعى الغرفة لتحقيقها بكل إمكانياتها، وفي إطار دعم هذا القطاع أوضح أن الغرفة تعمل بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للدراما وجميع الأطراف ذات الصلة بهدف تحويل الإنتاج السينمائي والتلفزيوني إلى صناعة مستدامة قادرة على مواجهة التحديات التي تواجهها، بما يتماشى مع تطورات باقي قطاعات الصناعة. ولفت الكسم إلى أن الظروف الحالية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، تمثل فرصة ذهبية يجب استغلالها بعناية، مشدداً في ذات الوقت على أهمية توظيف العلاقات المتميزة مع المملكة العربية السعودية لدفع عجلة تطوير قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، كما أشاد بالكفاءات المحلية المتميزة القادرة على تحقيق النجاحات المرجوة، وختم كلمته مؤكداً استعداد الغرفة لتقديم الدعم الكامل لهذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أن نجاحه لا يقتصر على المكاسب الفنية فحسب، بل يمتد ليشكل رافداً مهماً للصناعة والاقتصاد السوري ككل.
في كلمته الافتتاحية أكد رئيس اللجنة الأستاذ علي عنيز، أهمية هذا الحدث الفني، مشدداً على الطموح في تقديم موسم درامي يليق بتاريخ الدراما السورية العريق، حيث وصف الموسم الحالي بالاستثنائي لما شهدته الأعمال الدرامية من جودة ونوعية على مختلف المستويات الإنتاجية والفنية. وأشار إلى أن الموسم الرمضاني الجديد يتميز بتنوعه الكبير، مع عودة لافتة للدراما الكوميدية، التي طالما كانت أحد ركائز التميز للدراما السورية، كما أوضح أن الأعمال الواقعية هذا العام ستقدم مقاربة إنسانية لقضايا الشعب السوري ومعاناتهم في فترات قمع طويلة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الواقع المعيشي الراهن، بالاضافة إلى المسلسلات الشامية التي ستقدم بروح متجددة مع محاولات لكسر القوالب التقليدية وإبداع أساليب سرد وإخراج أكثر حداثة، أكد على تحقيق نقلة نوعية في الإنتاج هذا العام، حيث بلغت التكلفة الإجمالية للأعمال الدرامية 25 مليون دولار أمريكي، ما يعكس اتساع قاعدة التوزيع والطلب على المحتوى السوري، ومن المتوقع عرض هذه الأعمال على نحو 50 قناة فضائية ومنصة محلية وعربية خلال شهر رمضان، وقد أثنى الأستاذ علي عنيز على الجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة صناعة السينما والتلفزيون بالتعاون مع الجهات المعنية لتذليل العقبات أمام المنتجين السوريين.
كما ركز على توفير بيئة محفزة للإبداع وداعمة لتحقيق أفضل النتائج الفنية، مشدداً على أهمية التعاون بين الوزارات المختلفة مثل وزارة الاقتصاد والصناعة والثقافة وغرفة صناعة دمشق وريفها لتحقيق هذا النجاح، وأعلن عن بدء التحضيرات لإطلاق مهرجان دمشق الأول للدراما والمقرر بعد شهر رمضان، إلى جانب مهرجان خاص بقطاع الدوبلاج في سورية.
بدوره الأستاذ نضال الحبال نائب رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون وممثل وزارة الاعلام في اللجنة أشار خلال المؤتمر إلى أن لجنة صناعة السينما والتلفزيون ما زالت في مرحلة البحث عن حلول نوعية تسهم في تطوير قطاع الإنتاج الدرامي، وفي سياق حديثه تطرق إلى ضرورة الاهتمام بالجوانب الفنية والتقنية للأعمال الدرامية، مشدداً على أهمية وضع آلية لتقييم الأعمال من الناحية الفنية. وأضاف أن هناك جهوداً وطنية تبذل من قبل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لشراء الأعمال الدرامية، والتي تعد حلقة وصل فعالة بين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والشركات المنتجة، بهدف تنظيم عملية الشراء وتحسين الإنتاجات المستقبلية.
خلال المؤتمر طرح مراسلوا وسائل الاعلام العربيه والمحليه اسئله حول الموسم الدرامي الجديد وكانت مداخلات الساده اعضاء لجنه صناعه السينما والتلفزيون جميعهم تتمحور حول التسهيلات التي قدمت لهم لانجاز أعمال التصوير الخارجي واضافة للصعوبات التي واجهوها خلال انتاج الاعمال الدراميه التي تجاوزت 20 عملا دراميا خلال هذا الموسم الذي يعد مرحلة إنتاجية أكثر احترافية واتساعا.
20 - 2 - 2026
الدليل الصناعي السوري