عدرا الصناعية في ريف دمشق قفزة استثمارية كبرى تفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد السوري
عدرا الصناعية في ريف دمشق: قفزة استثمارية كبرى تفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد السوري
نقلا عن قناة السورية
تشهد المدينة الصناعية في عدرا بريف دمشق تحولاً جذرياً في بيئتها الاستثمارية، حيث استعادت دورها القيادي كأحد أبرز الروافع الإنتاجية في البلاد. وتأتي هذه النهضة نتيجة لتغيير آليات العمل واعتماد استراتيجيات حديثة تهدف إلى جذب رؤوس الأموال وإعادة تدوير العجلة الاقتصادية في مرحلة ما بعد الإصلاحات الأخيرة.
أرقام تعكس واقع النمو (2025 - 2026)
كشفت البيانات الأخيرة عن حجم تطور ملحوظ خلال عام 2025 والربع الأول من عام 2026، حيث تم تسجيل النتائج التالية:
-
عودة الإنتاج: استئناف العمل في 15 معملاً كانت متوقفة سابقاً.
-
التوسع الإنشائي: البدء بتشييد 250 مصنعاً جديداً، ليصل عدد المنشآت في مرحلة الإنتاج حالياً إلى نحو 750 معملاً.
-
تخصيص الأراضي: بيع وتخصيص 305 مقاسم صناعية بمساحة إجمالية تجاوزت 152 هكتاراً.
حزمة تسهيلات لجذب المستثمرين
لتحقيق هذا النمو، اعتمدت إدارة المدينة والمؤسسات المعنية خمسة إجراءات جوهرية خففت الأعباء عن كاهل الصناعيين:
-
دعم مالي: تقديم تسهيلات في التقسيط مع خفض الدفعة الأولى إلى 5% فقط.
-
تبسيط إداري: تسهيل إجراءات الحصول على رخص البناء والترميم.
-
تطوير البنية التحتية: تحسين الخدمات والارتقاء بالمرافق في أكثر من 80% من المقاسم.
-
مرونة قانونية: استثناء المستثمرين من بعض الشروط المعقدة لتسريع انطلاق المشاريع.
-
فتح باب الاكتتاب: توفير مقاسم جاهزة فوراً للاستثمار المباشر.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
لم تتوقف نتائج هذا الحراك عند حدود الأرقام الصناعية، بل امتدت لتشمل أثراً مجتمعياً واقتصادياً واسعاً من خلال:
-
توفير ما يقارب 30,000 فرصة عمل جديدة.
-
دعم السوق المحلية بمنتجات وطنية في قطاعات استراتيجية كالحديد، الألمنيوم، ومواد البناء.
-
تعزيز القدرات التصديرية للمنتج السوري، مما يساهم في رفد الخزينة بالقطع الأجنبي.
بهذه الخطوات، تكرس مدينة عدرا الصناعية مكانتها كبيئة استثمارية واعدة، وتثبت قدرة القطاع الصناعي السوري على التجدد ومواكبة متطلبات المرحلة القادمة.
11/5/2026
الدليل الصناعي السوري