صناعة دمشق وريفها... تحديات الطاقة والرسوم الجمركية ومطالب عاجلة لحماية المنتج المحلي
صناعة دمشق وريفها: تحديات الطاقة والرسوم الجمركية ومطالب عاجلة لحماية المنتج المحلي
نقلا عن غرفة صناعة دمشق وريفها Damascus Chamber Of Industry
بين تحديات الطاقة والرسوم الجمركية ومنافسة المستوردات، يبحث الصناعيون عن طوق نجاة يعيد للإنتاج المحلي تنافسيته، هذا ما تلخصت عنه نقاشات اللجان الفرعية للقطاع الكيميائي في غرفة صناعة دمشق وريفها، خلال الاجتماع الذي ترأسه المهندس محمد أيمن مولوي رئيس الغرفة، والمهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة الغرفة رئيسة القطاع الكيميائي، وبحضور الدكتور رضوان عابدين عضو مجلس الإدارة، إلى جانب السادة رؤساء اللجان الفرعية، وذلك لبحث أبرز التحديات التي تواجه المنشآت الصناعية الكيميائية وسبل معالجتها.
وفي مستهل الاجتماع أكدت المهندسة وفاء أبو لبدة على الدور المحوري الذي يؤديه رؤساء اللجان في رصد وتذليل العقبات التي تعترض العملية الإنتاجية، مشيرة إلى وجود وعود حكومية عديدة لتطبيق ضوابط وإجراءات حمائية للمنتج الوطني.
كما شدد المجتمعون على الأهمية البالغة لإقامة مؤتمر صناعي كبير برعاية وحضور فخامة السيد رئيس الجمهورية لطرح كافة قضايا القطاع الصناعي ووضع الحلول المناسبة لتطوير الصناعة لتكون الدعامة الأساسية للاقتصاد الوطني.
خلال الاجتماع استمع رئيس الغرفة إلى طروحات رؤساء اللجان وفق جدول الأعمال والتي ركزت على ملفات حيوية ومطالب عاجلة وجاء أبرزها المطالبة بتعديل الرسوم الجمركية على المواد الأولية لصناعة الدهانات والزيوت المعدنية، والتي رفعت مؤخراً دون مبرر رغم عدم توفر بديل محلي لها، وبناء عليه وجه رئيس الغرفة بالتنسيق لعقد اجتماع عاجل مع السيد نائب وزير الصناعة والاقتصاد لمناقشة هذا الملف.
واستعرض المجتمعون نتائج اللقاء مع مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس السورية، حيث تم إقرار أحقية تعديل مواصفات بطاقة البيان وكشفوا عن توجه الهيئة لعمل توأمة بين المواصفات السورية والسعودية، ودعا الحضور إلى لقاء مع مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات لبحث آليات عملية تشمل تركيب أجهزة سكانر على المنافذ الحدودية لتوفير الوقت ومنع هدر البضائع، ايجاد حلول سريعة لملف المناقلة، وتقديم دعم حقيقي للشحن التصديري. وعقد اجتماع مع مدير عام المدينة الصناعية بعدرا لمعالجة قضايا حيوية تتعلق بالمكتتبين في المدينة.
كما أثار المجتمعون ملف حماية صناعة الطباعة الوطنية من المطبوعات الجاهزة المستوردة (خاصة من لبنان وتركيا)، مطالبين بتعديل الرسوم الجمركية لتحقيق منافسة عادلة تغطي فروق التكاليف والهدر، كما دعوا إلى منح المطابع مهلة كافية قبل الإعلان عن مناقصات الكتب المدرسية لتمكين الصناعيين من التقديم عليها.
على صعيد قطاع الأحذية والمنتجات الجلدية شدد الحضور على رفع الرسوم الجمركية على الأحذية المستوردة لحماية المنتج المحلي، وتكثيف الرقابة على الجودة لمنع انتشار بضائع الستوك غير المطابقة للمواصفات، مع اشتراط وجود شهادة منشأ، كما تم التأكيد على إحداث معاهد متخصصة لتدريب العمالة الوطنية في مجال الجلديات.
وفي نفس السياق دعا مصنعو الورق الصحي والفوط أيضاً إلى اتخاذ إجراءات فورية لضبط تدفق البضائع المعروفة بفوط الدكما والستوكات ومنع استيرادها، إضافة إلى مخاطبة وزارة الطاقة لتسريع منح الموافقات الخاصة بزيوت الأساس اللازمة للصناعات المحلية.
أما بالنسبة لمواد الزينة والتجميل فقد طالب الصناعيون بإلزام مستوردين مواد الزينة والتجميل ببطاقة بيان لمنع البضائع المزورة والمنتهية الصلاحية، ببطاقة بيان لمنع البضائع المزورة والمنتهية الصلاحية،
و اكد على حضور على ضرورة أتمتة المدفوعات لصالح التأمينات الاجتماعية إلكترونياً، ومتابعة إحداث المنطقة الصناعية في صحنايا، وإيقاف المخالفات التموينية المستندة إلى مواصفات قديمة
15/7/2026
الدليل الصناعي السوري