أخر الأخبار
خبر عاجل حول سوريا             
شراكة استراتيجية في سورية لربط 63 ألف طالب تقاني بسوق العمل ومنشآت الإنتاج

شراكة استراتيجية في سورية لربط 63 ألف طالب تقاني بسوق العمل ومنشآت الإنتاج

 

نقلا عن غرفة صناعة دمشق وريفها Damascus Chamber Of Industry

ثلاثة وستون ألف طالب في دائرة الضوء وشراكة استراتيجية كبرى ترسم ملامح مستقبل التعليم التقاني وسوق العمل في سورية، بخطوة تهدف لإنهاء الفجوة التقليدية بين مقاعد الدراسة وميدان الإنتاج، التقى المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، مع الدكتور مصطفى الموالدي أمين المجلس الأعلى للتعليم التقاني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويرافقه الأستاذ علاء يحيى مستشار منظمة بنفسج، بحضور الأستاذ وسيم سعد مدير الغرفة، وذلك لبحث سبل تعزيز الشراكة بين قطاع المعاهد التقنية والقطاع الخاص، وتوفير فرص تدريبية و توظيفية متميزة لآلاف الطلاب.
خلال اللقاء أكد الدكتور مصطفى الموالدي أن الهدف الرئيسي للاجتماع هو التعريف بالمعاهد التقنية واختصاصاتها النوعية، كاشفاً أن الوزارة تشرف حالياً على  243معهداً تقنياً، يضم قطاعها التعليمي ما يقارب 63ألف طالب وطالبة، وأشار أن هؤلاء الطلاب بحاجة ماسة لبناء قنوات اتصال مباشرة مع سوق العمل، لافتاً إلى وجود فجوة واضحة في قطاع التدريب المهني بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لسد هذه الهوة من خلال تأمين فرص تدريبية كافية ومناسبة للطلاب داخل منشآت القطاع الخاص، وتأهيل الطلاب وتمكينهم من الانتقال إلى سوق العمل بكفاءة أعلى، والتركيز على المعاهد التقنية باعتبارها الرافد الرئيسي للمنشآت الصناعية بالكوادر البشرية.
من جهته أبدى المهندس محمد أيمن المولوي جاهزية الغرفة التامة لتطوير آفاق التعاون المستمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واصفاً هذا التعاون بالمشروع الاستراتيجي والحيوي الذي سينعكس إيجاباً على الخريجين والمنشآت الصناعية التي تواجه نقصاً في الكوادر المؤهلة، ودعا المولوي إلى بدء خطوات تنفيذية على أرض الواقع تشمل مراجعة شاملة لجميع الاختصاصات المتوفرة، وإحداث تغييرات جوهرية في المناهج التعليمية لتواكب التطور الصناعي المتسارع، بالإضافة لدراسة إحداث معاهد تخصصية جديدة، أو دمج بعض المعاهد القائمة لتكون جميعها تحت مظلة وإشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوحيد الرؤية التعليمية.
بدوره كشف الأستاذ علاء يحيى عن التحضير لإطلاق مؤتمر ومعرض مشاريع نوعي يحمل اسم "جسور" ويهدف المؤتمر إلى تشكيل منصة تفاعلية وسد الهوة بشكل كامل بين قطاع المعاهد التقنية والقطاعات الصناعية والمؤسسات الخاصة، بما يضمن عرض مشاريع الطلاب وابتكاراتهم وربطها مباشرة بالجهات المستثمرة، وأوضح أنه سيتم اختبار نموذج تجريبي للشركات الراغبة في استقطاب الكفاءات الشابة، وأكد على الدور المحوري لغرف الصناعة والتجارة باعتبارها الأداة الأساسية للوصول إلى السوق، مشيراً إلى أن دور المنظمة يتركز في تقديم الدعم وخلق بيئة تنافسية إيجابية لدعم قطاع التعليم التقني
 
9/7/2026
الدليل الصناعي السوري