في خطوة تهدف إلى كسر حلقات الوساطة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، أطلقت غرفة صناعة دمشق وريفها مهرجان التسوق “أهلاً بالربيع – صنع في سورية” في منطقة النشابية، تحت شعار “من المنتج إلى المستهلك مباشرة”.
وانطلقت فعاليات المهرجان بمشاركة نحو 50 شركة صناعية من مختلف القطاعات، تقدم حسومات حقيقية تتراوح بين 20% و50%، إلى جانب جوائز قيّمة وسحوبات خاصة تشمل ليرات ذهبية لزوار المهرجان.
ويُقام المهرجان بالتعاون مع بلدية النشابية، حيث شهد حفل الافتتاح حضور عدد من الفعاليات الرسمية والصناعية، بينهم رئيس بلدية النشابية خالد المعيجل، وعضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة المعارض أنس طرابلسي، ورئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات المهندسة وفاء أبو لبدة، وعضو مجلس إدارة الغرفة محمود المعيجل.
وفي كلمته، عبّر رئيس البلدية خالد المعيجل عن تفاؤله بعودة النشاط الاقتصادي إلى المنطقة، مؤكداً أن المهرجان يمثل رمزاً لتعافي المجتمع بعد سنوات صعبة، ويسهم في دعم الأهالي وتعزيز ثقتهم بالمنتج الوطني.
من جهته، أوضح أنس طرابلسي أن محطة النشابية تأتي ضمن سلسلة فعاليات تُنظم في دمشق وريفها، بهدف توسيع نطاق الاستفادة، مشيراً إلى أن المواطن هو الشريك الأساسي للصناعة الوطنية.
بدورها، أكدت المهندسة وفاء أبو لبدة أن المهرجان يوفر تجربة تسوق متكاملة تلبي احتياجات الأسرة السورية، مشيرة إلى أهمية وصول الخصومات إلى مستحقيها. كما لفتت إلى مبادرة إنسانية بالتعاون مع “جمعية الوئام للنساء الكفيفات”، لإتاحة الفرصة لهن لتسويق منتجاتهن ضمن أجنحة المهرجان.
من جانبه، شدد محمود المعيجل على أهمية تكاتف الجهود لإنجاح هذه المبادرة، مشيراً إلى أن المهرجان لا يقتصر على الجانب التجاري، بل يشمل أيضاً أنشطة ترفيهية وبرامج دعم للفئات الأكثر احتياجاً.
ويستمر المهرجان حتى 12 أيار 2026، في مدينة النشابية مقابل مبنى مجلس المدينة، بمشاركة شركات من قطاعات غذائية وهندسية وكيميائية ونسيجية