بهدف إزالة المخاوف التي يعاني منها بعض الصناعيين في القطاع النسيجي وإعادة إشراقة الصناعات السورية العريقة، نظمت غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً موسعاً ضم مجموعة من صناعيي القطاع النسيجي. ترأس الاجتماع الدكتور مازن ديروان رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، بحضور المهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة، والأستاذ نور الدين سمحا رئيس القطاع النسيجي، والأستاذ أدهم الطباع نائب رئيس القطاع النسيجي.
وقد تم في الاجتماع بحث سبل النهوض بالقطاع والتغلب على التحديات التي يواجهها. كما تناول الحضور أهمية العمل المشترك بين الصناعيين والجهات الحكومية لتحقيق تنمية مستدامة ودعماً فعّالاً لصناعة النسيج في سوريا.
وأوضح المهندس محمد أيمن المولوي أن الصناعة النسيجية في سوريا ليست مجرد قطاع إنتاجي بل هي أكبر مشغل لليد العاملة في البلاد، وهي أيضاً المساهم الثاني في حجم الصادرات الوطنية. وأضاف أن هناك فرصاً كبيرة لدخول الأسواق العالمية من خلال التركيز على التنافسية السعرية والجودة التي تتميز بها المنتجات النسيجية السورية، مقارنة بالمنتجات المنافسة.
بدوره، أكد الدكتور مازن ديروان على ضرورة تكاتف الجهود لبناء صناعة أكثر مرونة وفعالية، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على تقديم الدعم الكامل للصناعيين وهو صوتهم المسموع لدى صانع القرار. كما أشار إلى نتائج الزيارات الميدانية التي قام بها في مدينتي حلب وحماه، والتي ستمثل الأساس لخطط التنمية المستقبلية.
من جانبه، قدم الصناعيون تشخيصاً دقيقاً للتحديات الحالية، مشددين على ضرورة اتخاذ قرارات جريئة فيما يتعلق بالملف الجمركي، بما في ذلك وضع رسوم جمركية عادلة على مدخلات الإنتاج لضمان قدرة المنتج السوري على المنافسة. كما تم التطرق إلى أهمية توفير الدعم للطاقة، بما في ذلك توفير الوقود المدعوم للمصابغ.
وقد تم التأكيد على أهمية دعم الورش الصغيرة في القطاع النسيجي وتحويلها إلى منشآت متوسطة وكبيرة تساهم بفعالية في تعزيز الاقتصاد الوطني. كما شدد الحضور على ضرورة أن يكون التصدير هو الخيار الاستراتيجي الرئيسي لصناعة النسيج في سوريا، مع التأكيد على ضرورة توفير الدعم الحكومي لتسهيل عملية التصدير.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية التواصل المباشر بين صناع القرار الاقتصادي والصناعيين لتفعيل هذه الخطط وتحقيق النجاح المرجو في القطاع النسيجي السوري
22/4/2026
الدليل الصناعي السوري