اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة درعا وإربد: آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري
اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة درعا وإربد: آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري
اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة درعا وإربد: جسر اقتصادي جديد لتعزيز التبادل التجاري
في حدث اقتصادي بارز يعكس عمق الروابط التاريخية والجغرافية، احتضن مقر غرفة تجارة إربد اليوم، 11 فبراير 2026، مراسم توقيع اتفاقية توأمة رسمية بين غرفتي تجارة وصناعة درعا وتجارة إربد. وقع الاتفاقية كل من السيد نشأت الرفاعي، رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا، والسيد محمد الشوحة، رئيس غرفة تجارة إربد، بهدف دفع عجلة التعاون الاقتصادي وفتح مسارات مبتكرة للتجارة البينية.
حضر اللقاء السيد هاني أبو حسان، رئيس غرفة صناعة إربد، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة درعا ونخبة من أعضاء غرفتي التجارة والصناعة في إربد، مما عكس شمولية هذا التعاون وتعدده.
تذليل العقبات ورفع سقف الطموحات
شدد الرفاعي والشوحة على أن هذه الاتفاقية تمثل أداة حقيقية لـ تذليل التحديات التي تواجه القطاع التجاري. وستلعب الغرف التجارية دور "حلقة الوصل" المباشرة مع الجهات الرسمية في سوريا والأردن لنقل هموم التجار ومعالجة المعوقات ميدانياً. الهدف النهائي هو ضمان تدفق سلس للبضائع والوصول بالتبادل التجاري إلى مستويات تليق بطموحات الفعاليات الاقتصادية في البلدين الشقيقين.
بنود استراتيجية لتنمية مستدامة
ركزت الاتفاقية في جوهرها على وضع ميكانيكية عمل واضحة لزيادة وتيرة الاستيراد والتصدير، وتبادل المعلومات الدقيقة حول الفرص الاستثمارية واحتياجات الأسواق المحلية. وأكد الجانبان أن التنسيق المستمر بين محافظتي درعا وإربد الحدوديتين هو السبيل الأمثل لتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع المباشر على المستثمرين والمنتجين.
تبادل الخبرات والأنظمة الحديثة
وعلى هامش التوقيع، قام وفد غرفة تجارة وصناعة درعا بجولة استطلاعية داخل أقسام غرفة تجارة إربد، حيث اطلعوا على الأنظمة التقنية الحديثة المعتمدة لتسريع إنجاز المعاملات. تعكس هذه الخطوة الرغبة في نقل التجارب الناجحة وتطوير بيئة الأعمال بما يخدم مصلحة التاجر السوري والأردني على حد سواء.
وجاء نص الخبر كتالي :
اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة درعا وإربد لتعزيز التعاون الاقتصادي
وقع رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا السيد نشأت الرفاعي ورئيس غرفة تجارة إربد السيد محمد الشوحة، اتفاقية توأمة رسمية في مقرّ غرفة تجارة إربد اليوم بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتجارة البينية، وحضر مراسم التوقيع رئيس غرفة صناعة إربد السيد هاني أبو حسان وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة درعا وعدد من أعضاء غرفتي تجارة وصناعة إربد.
وأكد كل من الرفاعي والشوحة أن هذه الاتفاقية تأتي لمساعدة الجانبين على تذليل جميع العقبات التي قد تواجه القطاع التجاري، حيث ستشكل الغرف التجارية حلقة الوصل المباشرة مع المسؤولين في كلا البلدين ونقل التحديات والعمل على معالجتها لضمان تدفق البضائع والسلع بشكل ميسر وسهل، والنهوض بالتبادل التجاري إلى مستويات تلبي الطموحات، وشدد الجانبان خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية التي تربط الأردن وسوريا، لا سيما الروابط الوثيقة بين محافظتي إربد ودرعا الحدوديتين، وأكدا أن التنسيق المستمر بين غرف التجارة هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة وتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على التجار والمستثمرين في كلا المحافظتين.
تجدر الإشارة إلى أن أبرز بنود الاتفاقية تركزت على تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين الطرفين، ووضع آليات عمل واضحة تهدف إلى رفع وتيرة استيراد وتصدير السلع والمنتجات بين درعا وإربد، كما نصت على تبادل الفرص الاستثمارية والمعلومات المتعلقة بالأسواق المحلية لخدمة مصالح التجار والمنتجين في كلا البلدين.
وعلى هامش توقيع الاتفاقية اطلع وفد غرفة تجارة وصناعة درعا على آلية عمل أقسام غرفة تجارة إربد والأنظمة الحديثة المستخدمة والتي تتيح سرعة ودقة الإنجاز لخدمة التجار، ما يسهم في دعم بيئة الأعمال وتطوير القطاع التجاري المحلي.
11 - 2 - 2026