:: دليل السينيما السوري  - ::


بحث المقالات

القائمة الفرعية

الأقسام

أسماء المشتركين

القائمة البريدية

اشتراك
إلغاء اشتراك

عداد الزوار


معرض الفيديو

إعلانات

عبد اللطيف عبد الحميد في حوار لبوسطة في موقع تصوير فيلم "مرة أخرى"

 عبد اللطيف عبد الحميد في حوار لبوسطة في موقع تصوير فيلم "مرة أخرى"   ـ أشارك كممثل في الفيلم بالإضافة إلى كوني مستشار درامي .. ـ لا منّة لأحد على جود سعيد فالفكرة فكرته والسيناريو له ..


ـ إدارة موس فيلم اختارتني لإخراج فيلم سوري روسي مشترك .. ـ أحضر لفيلم لصالح أوربت مع الأستاذ هيثم حقي ..   أثناء جولة كاميرا بوسطة في موقع تصوير فيلم " مرة أخرى " للمخرج جود سعيد .. كان لها هذا اللقاء مع المخرج السينمائي عبد اللطيف عبد الحميد، أما المحاور فكان "قيس الشيخ نجيب".. طبعا لا نحكي عن تشابه أسماء.. إنه الممثل الشاب "قيس الشيخ نجيب" ما غيره.. صدقونا.. وإذا ما صدقتوا شوفوا الفيديو للتأكدوا!!..   ·

قيس الشيخ نجيب:  أنا الحقيقة إضافة إلى كوني ممثل بهالمرة حبيت اعمل دور المقدم لحتى نستقبل   ضيف كتير أنا عزيز على قلبي .. اتفضلوا معي انشوف مين هوّي ..      الاستاذ عبد اللطيف عبد الحميد المخرج السينمائي المعروف .. اللي حضرتك عم تكون  معنا كمستشار درامي وكممثل .. شو بتحكيلنا عن تجربتك بهادا الفيلم بالذات؟ ·

عبد اللطيف عبد الحميد:    أولاً الحكاية بدأت من لما كانت فكرة بذهن جود سعيد وعاصرتها واشتغلت عليها من لمن كانت براسو وكنت إلى جانبو كمستشار درامي .. وإجت لحظة كتر ما حكالي قلتلو اسماع .. أنا ما عاد بدي اسمع حكي .. بدي شوف ع الورق .. لن أتحدث بهذا العمل إلاّ ما شوفو ع الورق .. فحبس حالو .. فطلع ع الورق .. فاختلف النقاش .. لما بيكون أمامك شي مكتوب وصرنا نعمل ع النص مرات عديدة حتى خرج إلى النور ..   ·  

قيس الشيخ نجيب: حسب ما بعرف إنو النص بهادا الفيلم بيحكي بشكل أو بآخر عن العلاقات السورية واللبنانية .. شو رأيك ومدى تأثرك وتأثيرك على جود سعيد بهادا المنحى اللي بيحكي عن هَيْ القصة ؟! ·     عبد اللطيف عبد الحميد: لأ .. هادا شي هوي اللي كتبو .. الفكرة فكرتو والسيناريو إلو .. أنا كنت مساهم في البناء الدرامي وليس في اختيار الحدث واختيار العلاقات الموجودة .. أنا كنت نوع من المنظم الدرامي أو الناصح الدرامي ل جود .. في هالمشكلة هيْ بالضبط  فهي خيارو ولا منّة لأحد عليه ..   ·

قيس الشيخ نجيب:      استاذ عبد .. حضرتك ممثل عم بتمثل معنا بالفيلم سبق وعملت تجربة ممثل بعدة أفلام .. وحسب معلوماتي إنو معظم المخرجين لمّا بيعملوا ممثلين بمثلو بأفلامن .. شو يلي أغراك لحتى تكون ممثل تحت إدارة مخرج شاب .. وشو يلي خلاّ هيْ الشخصية بالنسبة إلك مميزة .. أنا بقدر قول إنو أبو سعيد بالفيلم هوي شخصية تمتد على مدار الفيلم من أوله لآخره .. يعتبر بشكل أو بآخر ضابط الشخصيات كلها .. إنت شو بتحكي .. شو يلي أغراك ب هيْ الشخصية .. شو يلي خلاك متحمس لتشتغل كممثل تحت إدارة مخرج شاب كجود سعيد .. ·   

عبد اللطيف عبد الحميد: يعني شوف .. في سببين رئيسيين لإني كون بهاد الفيلم .. أولاً أنا محب السيناريو .. السبب الآخر هوي إني أنا الشخصية فعلاً أنا حبيتها شخصية أبو سعيد هادا الرجل الحنون الطيب اللي هوي مو بس أب ، يتحسو كأنوأم يعني هادا الشي الخفي الموجود بداخلو أنا حببني إني ساويه .. وبحسو قريب مني وبنفس الوقت هوي صعب .. صعب لإنو تعرجاتو قليلة .. فهيّ داخلو، عالمو الداخلي اللي هوي بدو يبرز .. وحاطو بهي الشخصيات عبر كل مراحلها اللي هيّ إنت ..   ·

قيس الشخ نجيب: استاذ عبد بدنا نسألك عن مشاريعك القادمة .. في أفلام جديدة .. عم تحضرلنا شي .. متعودين نحنا دايماً يكون الجمهور ناطر أفلامك .. لإنو متل ما منعرف إنو حضرتك من أهم المخرجين اللي بتجي عليها جماهير في سوريا .. واللي لاحظتو أنا حتى بالمهرجانات .. أنا زرت مهرجانات معك .. رحت مهرجان القاهرة ومهرجان وهران وشفت الإقبال الجماهيري اللي بيصير على أفلام عبد اللطيف عبد الحميد بالذات .. فحابّين نعرف شو جديدك وشو بتوعد الجمهور ؟ ·

عبد اللطيف عبد الحميد: في عندي تجربة جديدة رح تكون مع الاستاذ هيثم حقي بأوربت مجرد ما انتهينا من فيلم جود أنا عم حضرلها هلق وهيّ أوجلت بسبب الفيلم .. وهناك مشروع آخر وهوي مشروع كتير في غاية الأهمية وإنتاج سوري روسي مشترك باقتراح من موس فيلم .. إدارة موس فيلم اقترحتني إني كون مخرج هادا الفيلم .. وأحداثو تدور في روسيا وفي سوريا .. هذا سيكون بعد فيلم اللي رح اشتغلوا م الاستاذ هيثم حقي ..   ·  

قيس الشيخ نجيب: يعني هادا الفيلم بيحكي عن شخصيات سورية وروسية بيجمعهن مصير مشترك بشكل أو بآخر ؟ ·     عبد اللطيف عبد الحميد: بهذا الاتجاه ..   ·

قيس الشيخ نجيب: طيب استاذ عبد أنا كتير مبسوط .. ·   

عبد اللطيف عبد الحميد ( مقاطعاً ): أنا مبسوط فيك.. إنت إنت اليوم عم تعمل مذيع .. يعطيك العافي ..   ·  

هَيْ لأول مرة ويمكن لآخر مرة .. شكراً استاذ عبد .. شكراً كتير ..